وحيد حامد.. الكاتب الذي أبكى الفنانين قبل رحيله

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في مشهد فني انساني مميز، تم تكريم للكاتب الراحل وحيد حامد في مهرجان القاهرة السينمائي، في دورته الـ42، التي أقيمت في ديسمبر العام الماضي، حيث حصل على جائزة الهرم الذهبي لإنجاز العمر.

عبّر وحيد عن سعادته البالغة عن التكريم خلال كلمته الافتتاحية في المهرجان، التي بدأها قائلاً:" كان من الصعب جدا الوقوف أمامكم بهذا التكريم  لولا دعمكم للسنيما والمخلصين للسينما، وأشكر فرسان الصناعة السينمائية الذين وقفوا بجواري وساندوني  في المشوار الطويل، وهناك أسماء عظيمة في مجال التمثيل والإخراج والنقد، تحية ليوسف شريف رزق الله، أول من اصطحبني إلى مهرجان كان لسنوات، وكان صاحب فضل والمخرج الإذاعى مصطفى أبو حطب من علمني كلمات

الحوار النقية والنظيفة".

واختتم كلمته قائلاً:"حبيت أيامي وزماني بوجودكم، ووجودي ومعاصرتي لـ أجيال متعددة ولي صديقي هو المخرج شريف عرفة شاركني أغلب أفلامي، وكان سند، بحبكم جدا وحبيت أيامي وأنا عايش في السينما الجميلة".

اقرأ أيضاً..تعرف على أبرز أعمال وحيد حامد السينمائية

وفي اثناء كلمته، أبكى عدد من الحضور من الفنانيين، أبرزهم "يسرا، منة شلبي، ليلى علوي، إلهام شاهين، يوسف حبيب"، في مشهد مؤثر وسط تصفيق حار، وبالرغم من أنها كانت دموع الفرحة والفخر بمسيرته الفنية طوال 50 عام، الا انها الآن تحولت لدموع حزن ووداع بسبب

رحيله في بداية عام 2021 تاركاً خلفة إرث من الكلمات والجمل ستبقى طويلاً في أذهاننا.

رحل وحيد حامد فجر اليوم، عن عمر يناهز الـ76 عاماً، إثر تدهور مفاجىء لحالته الصحي، وأقيمت شعائر صلاة الجنازة في مسجد الشرطة بمدينة الشيخ زايد بعد صلاة الظهر. وكان آخر تكريم للراحل من خلال مهرجان القاهرة السينمائي في دورته الـ42، التي أقيمت فعالياته مطلع ديسمبر من العام الماضي، إضافة إلى إقامة ندوت تكريمية خاصة بمشواره الفني الذي زاد عن 50 عاماً من أعمال سينمائية ودرامية ناجحة .

 الكاتب وحيد حامد من مواليد قرية بني قريش مركز منيا القمح محافظة الشرقية في يوليو 1944، وبدأ بكتابة القصة القصيرة والمسرحية في بداية مشواره الأدبي، ثم اتجه إلى الكتابة للإذاعة المصرية فقدم العديد من الأعمال الدرامية والمسلسلات، ومن الإذاعة إلى التليفزيون والسينما حيث قدم عشرات الأفلام و المسلسلات.

 

 

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق