خبراء يكشفون تأثيرتوقعات "هيرميس" بشأن مكاسب البورصة في 2021

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد عدد خبراء الاقتصاد أن توقع شركة "هيرميس" بتحقيق البورصة المصرية مكاسب تزيد عن 30 في المائة خلال عام 2021، نتيجة لإجراءات الإصلاح الاقتصادي التي تمت رغم وجود تداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد، والتي أثرت في أداء الاقتصاد العالمي بشكلٍ عام، وعلى البورصات الناشئة بشكلٍ خاص.


وأضاف الخبراء في تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد"، أن توقع تحقيق البورصة المصرية مكاسب تزيد عن 30 في المائة، سيُساهم بشكل كبير في جذب المستثمرين، ورؤوس أموال جديدة للسوق المصري، متوقعين وصول البورصة المصرية إلى فرص أكثر ربحية وصعود يتركز في النصف الثاني من عام 2021، في ظل انتشار لقاح فيروس كورونا وتراجع حدة هذا الوباء.


وتوقعت شركة المجموعة المالية هيرميس القابضة، وهي تعتبر أكبر بنوك الاستثمار في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بأن تحقق البورصة المصرية مكاسب تزيد عن 30 في المائة خلال 2021، وذلك حتى تتمكن من اللحاق بالأسواق الناشئة التي سجلت أداء أفضل خلال العام 2020، وهو ما يجعل الأسهم المصرية الأرخص والأكثر جاذبية بين الأسواق الناشئة في العام الجديد.

 

أراء خبراء عن تحقيق البورصة المصرية مكاسب في2021


وفي هذا الصدد قال الدكتور خالد الشافعي، الخبير الاقتصادي، إن توقع شركة "هيرميس" بتحقيق البورصة المصرية مكاسب تزيد عن 30 في المائة خلال عام 2021، وأنها ستتمكن من اللحاق بالأسواق الناشئة التي سجلت أداء أفضل خلال 2020، سيُساهم بشكل كبير في جذب المستثمرين، ورؤوس أموال جديدة للسوق المصري، إضافة جعل الأسهم المصرية الأرخص والأكثر جاذبية بين الأسواق الناشئة في العام الجديد.


وأشار الشافعي، إلى أهم العوامل التي ستؤثر في البورصة المصرية و السوق بشكل إيجابى في عام2021، أهمها خفض أسعار الغاز الطبيعي للقطاع

الصناعي، وانتعاش ملف الطروحات الحكومية، وتراجع حدة وباء فيروس كورونا المستجد كوفيد-19.


وأفاد الخبير الاقتصادي، أن البورصة المصرية مرت فى عام 2020، بعدة محطات صعبة ولم يكن أدائها جيدًا مقارنًة بأداء غالبية الأسواق الناشئة، وذلك بدايًة من انتشار فيروس كورونا المستجد، والجدال حول ملف ضريبة الدمغة قبل حسمه، وفشل اتمام صفقة استحواذ شركة STC السعودية على حصة فودافون العالمية في وحدتها المصرية بـ%55 والتي كان يعول عليها لجذب سيولة جيدة للسوق، متوقعاً تحقيق أداء أفضل خلال العام القادم.


وأضاف "الشافعي"، أن توقع هيرميس بتحقيق البورصة المصرية مكاسب تزيد عن 30 في المائة خلال 2021، يؤكد أن برنامج الإصلاح الاقتصادي يسير على خطى ثابتة نحو التقدم، مؤكدًا على وجود تفاؤل كبير باستمرار أداء الاقتصاد المصري والاستراتيجيات التي يتبعها وسط توقعات باستمرار معدلات النمو.


وأوضح "الشافعي"، أن السوق المصرية لديها فرصة جيدة في عام 2021، مع اتجاه الحكومة نحو استئناف برنامج الطروحات الحكومية في ظل وجود أكثر من طرح جاهز، كما أن البورصة المصرية أغلقت العامين الماضيين على تراجع، متوقعًا أن تعاود المكاسب في2021، مع تلبية الاحتياجات من الطروحات الجديدة ذات الجودة التى تجذب المستثمرين ورؤوس أموال جديدة للسوق.


وأفاد الخبير الاقتصادي، أن البنوك تحجز مكانًا ثابتًا في الأداء داخل البورصة، كما أن قطاع الإسكان أيضًا سيحقق أداء جيدًا خلال عام 2021، مدعوماً بتحركات حزمة من الأسهم القيادية على المؤشر القطاعي للعقارات وسيحدث الأمر نفسه

في قطاع الصناعة، إضافة إلى أن قطاع الأغذية سيشهد تماسكًا مرتبطًا بقدرة الشركات على تحقيق توسعات، وانعكاس ذلك على الإيرادات والأرباح.


وتوقع الدكتور خالد الشافعي، أن الصعود سيتركز في النصف الثاني من عام 2021، ليتجه المؤشر الثلاثيني صوب 13500 نقطة، في ظل انتشار اللقاح، وما يترتب عليه من تراجع فى وتيرة انتشار الوباء والإصابات، مشيرًا إلى أن البورصة ستكون في هذا التوقيت الملاذ الاستثماري الأفضل، وستشهد فرصًا كبيرة للربحية مع تراجع الفائدة إلى المستهدفات الرسمية المعلنة %8 في 2021، واتجاه البنوك نحو خفض الفائدة على الشهادات البلاتينية، وإلغاء الشهادات السنوية ذات العائد السنوى الـ وارتفاع المعروض من العقارات وتراجع الطلب عليها.


ومن جانبه أكد الدكتور سعيد الفقي، خبير الاقتصاد وأسواق المال، أن توقع هيرميس، بتحقيق مكاسب للبورصة المصرية، سيكون له انعكاسات إيجابية على الاقتصاد المصري، الذي سجل أعلى معدلات نمو في عام 2020 نتيجة لإجراءات الإصلاح الاقتصادي، رغم وجود تداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد، التي أثرت في أداء الاقتصاد العالمي بشكلٍ عامٍ، وعلى البورصات الناشئة بشكلٍ خاص.


وأشار "الفقي"، إلى الأداء المتذبذب الذي وقع في عام 2020 بين مؤشري البورصة المصرية الثلاثيني والسبعيني، الأمر الذي كان نادر الحدوث على مدار تاريخ البورصة المصرية، ولم تشهد التحركات فجوة بهذا الشكل الواضح؛ أدت إلى تراجع المؤشر الثلاثيني والارتفاع السبعيني.


ولفت الخبير الاقتصادي، إلى أن تلك المفارقة التي حدثت بين المؤشرين الثلاثيني والسبعيني بالبورصة المصرية، جاءت وفقًا لعوامل عدة، على رأسها أن أسهم بعض الأفراد الموجودة سعرها كان لايُمثل أي واقع سواء قيمة حقيقية أو قسمية أو فعلية، إضافة إلى الظروف الصعبة الراهنة التي تمر بها البلاد بسبب أزمة فيروس كورونا كوفيد-19.


وأفاد خبير أسواق المال، أن توقع شركة هيرميس يُعد فرصة جيدة لتحقيق فرص استثمار أكبر واستقرار للأوضاع الاقتصادية، وتحقيق أرباح كبيرة خلال العام 2021، وذلك رغم وجود الموجة الثانية من فيروس كورونا، مؤكدًا أن الحكومة المصرية تقف على أرض صلبة اقتصاديًا وماليًا، وأصبح لديها الخبرة الكافية للتعامل مع هذه الأزمة واتخاذ الاحتياطات اللازمة للتعامل الجيد مع هذا الوباء والاحتفاظ بمعدلات نمو الاقتصاد المصري.

أخبار ذات صلة

0 تعليق