الاتحاد الأفريقي: أزمة كورونا ستظل تحديًا قائمًا في 2021

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 

أكد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقي محمد أن جائحة كورونا ما زالت واحدة من التحديات المستمرة خلال العام الجديد، وتتمثل المهمة الصعبة في الحفاظ على تماسك الوضع الصحي وخلق الوظائف مع ضمان تعافي الاقتصاد.


وقال موسى فقي - في بيان عن الاتحاد الأفريقي بمناسبة العام الجديد - إن عام 2020، كان أكثر الأعوام استثنائية وتحديا في الذاكرة الحية، منذ أول حالة مسجلة لجائحة (كوفيد-19) في القارة في 14 فبراير 2020، وعلى الرغم من أن الدول الأعضاء اتبعت استراتيجية منسقة ومرونة فريدة في التعامل مع هذه الجائحة، إلا أن الوباء أظهر مرونة مماثلة، مما ساهم في

صعوبة التحدي الماثل.


وأثنى فقي محمد على استجابة الاتحاد الأفريقي على مستوى القارة في مواجهة الجائحة، من خلال التنسيق مع الوكالة الفنية للاتحاد الأفريقي المكلفة بدعم الدول الأعضاء بالتأهب والاستجابة والتعافي من حالات الطوارئ الصحية العامة، والمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.


وتوجه رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي بالشكر للقيادة القوية والمستمرة لرئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا رئيس الاتحاد لعام 2020، جنبا إلى جنب مع مكتب رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي، لتجنب الآثار المدمرة لجائحة كورونا.


وفيما يتعلق بموضوع عام 2020 وهو "إسكات

البنادق: خلق ظروف مواتية لتنمية أفريقيا"، أشار رئيس المفوضية إلى الجهود التي بذلت لغرس ثقافة السلام والظروف المواتية لقارة خالية من النزاعات، مؤكدا أنه مازال هناك الكثير من الجهود التي يتعين بذلها في هذا الشأن، لذلك اتخذت الدول الأعضاء قرارا بتمديد خريطة الطريق التنفيذية لإسكات البنادق حتى عام 2030 وكان ذلك خلال قمة استثنائية عقدت في ديسمبر الماضي.


وعن الموضوع السنوي للاتحاد الأفريقي لعام 2021، قال رئيس المفوضية إنه سيكون "عام الفنون والثقافة والتراث" تقديرا للدور المهم الذي تلعبه الصناعات الإبداعية والثقافية في تحقيق أهداف التنمية لأجندة عام 2063.

 

يُشار إلى أن كورونا المستجد ظهر في أواخر ديسمبر 2019 بمدينة "ووهان" الصينية في سوق لبيع الحيوانات البرية، ثم انتشر بسرعة مع حركة انتقال كثيفة للمواطنين لتمضية عطلة رأس السنة القمرية في يناير الماضي.

أخبار ذات صلة

0 تعليق