كاسبرسكي تكشف 7 نصائح لضبط الخصوصية والأمن في Telegram

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكدت كاسبرسكي أن منافع تطبيق Telegram تتجاوز تبادل الرسائل لتشمل العديد من المزايا المدهشة، ويجمع التطبيق الذي تجاوزت قاعدة مستخدميه أكثر من 500 مليون مستخدم نشط شهريًا وفقًا لمؤسسه، العناصر المكونة لمركز اتصال ضخم ولوحة رسائل ووسيلة للتواصل الاجتماعي.

 

أوضحت أن نموذج الأمن والخصوصية فيه مختلفًا عن التطبيقات الأخرى، وأوصي خبراء كاسبرسكي باتباع سبعة نصائح لضمان أقصى درجة من الأمن عند استخدام Telegram.

 
1. اختر اسم مستخدم مختلفًا عن اسمك واستخدم رقمًا بديلًا عن رقم هاتفك عند الدردشة مع الآخرين.
 
2. فعّل المصادقة الثنائية (المزدوجة) لحسابك. فإذا حاول شخص ما السيطرة على حسابك، فلن يكفيه "اختطاف" المكالمة الصوتية أو الرسالة النصية التي تحمل

رمز التحقق المؤقت، وسيظل عليه التعامل مع كلمة المرور، التي ستعقّد عملية سرقة الحساب إذا كانت قوية وفريدة، ويمكن الوصول إلى ميزة Two-step Verification (المصادقة من خطوتين) في قسم Privacy and Security (الخصوصية والأمن) ضمن إعدادات التطبيق.
 
3. عند الدردشة مع الآخرين، فكّر في استخدام ميزة "المحادثات السرية". هذا يعني أن حسابك ومحادثاتك ستخضع لتشفير أفضل، إذ تُشفّر كل رسالة بمفتاحين متاحين لك وللطرف الآخر فقط.
 
4. استخدم اتصال VPN عند الدردشة أو الاتصال بالآخرين، فمن الضروري توفير مستوى إضافي من الأمن.
 
5. راجع بانتظام خيار Active Sessions (الأجهزة النشطة) المتاح في تبويب الخصوصية والأمن في الإعدادات، فمن المفيد معرفة ما إذا كان حسابك على Telegram مفعّلًا على جهاز آخر غير جهازك، فإذا وجدت شيئًا مريبًا، سارع إلى "إنهاء" تلك الجلسات وتغيير كلمة المرور الخاصة بميزة Two-step Verification.
 
6. عند التسجيل في Telegram، استخدم رقم هاتف افتراضيًا بدلاً من رقم هاتفك المحمول، لتحقيق أقصى درجات الخصوصية. واحرص على ألا يكون رقمًا افتراضيًا يمكن التخلص منه؛ كي لا يستخدمه غيرك لاحقًا ويكون بوسعه الاستيلاء على حسابك، رقمك الافتراضي هو رقم الهاتف المحمول الذي تملكه ولا يكون متصلًا بمشغل الشبكة.
 
7. احرص على أن تكون معلوماتك خاصة إلى درجة مريحة لك. فهناك العديد من الإعدادات التي يمكنك تفعيلها أو منعها، مما يحدّد قدر الانكشاف على العالم من حولك، وهي متاحة في قسم الخصوصية والأمان في الإعدادات.

أخبار ذات صلة

0 تعليق